‏إظهار الرسائل ذات التسميات ازى الصحة ؟. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ازى الصحة ؟. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 يونيو 2008

مهنة الصيدلة تدخل الإنعاش


مهنه الصيدله تدخل الانعاش
تعيش مهنه الصيدله حاله حرجه أدت الي دخولها غرفه الإنعاش وكان الأمل الوحيد لنجاتها العقاقير التي تقدم بها الدكتور فريد إسماعيل (عضو لجنه الصحه بمجلس الشعب) وهي عباره عن مجموعه من التعديلات المقترحه علي قانون مزاوله الصيدله رقم 127 لسنه 1955 وذلك بناءاً علي الأعراض التي عانت منها المهنه في الآونه الأخيره بدايه من شكوي الصيادله من تراجع أدوارهم وإقتصارها علي مجرد شراء وبيع الأدويه مروراً بإرتفاع أسعار الأدويه والتي تعود بالسلب علي كلاً من الصيدلي والمريض وإضطرار بعض الصيادله للجوء إلي مخازن الأدويه التي توفر تشكيله كبيره من الأدويه بسعر مخفض ولكن المقابل هو صحه المواطنين علي إعتبارأن الصيدلي أحد أهم ضلوع الصحه في مصر

علي الرغم أن مخازن الأدويه توفر الأدويه بسعر مخفض ولا تكلف الصيدلي عناء شراء كميات كبيره إلا أنها تتيح الفرصه للعديد من الأشخاص الذين لا ينتمون لمهنه الصيدله إلي التعامل في الدواء بطريقه يصعب التحكم فيها والسيطره عليها بل وأصبحت بعض المخازن ملجأ لبعض سارقي الدواء من الصيدليات ومحترفي تجاره أدويه التأمين الصحي لبيع الدواء المسروق بأي سعر ونظراً لعدم وجود رقابه علي هذه المخازن فالنتيجه الطبيعيه أن يتم تخزين الأدويه بطريقه غير سليمه حيث ثبت أكثرمن مره وجود أدويه مغشوشه يكون مصدرها المخازن ، ونتيجه لهذه التجاوزات فقد تقدم الدكتور فريد إسماعيل(عضو لجنه الصحه بمجلس الشعب) بتعديلات علي قانون مزاوله الصيدله ، وعن هذه التعديلات ودورها في حل مشاكل الصيادله يقول دكتور فريد أنها خاصه بتراخيص فتح الصيدليات،إحكام الرقابه علي مخازن توزيع الأدويه ووجود مواصفات خاصه في المخازن نفسها تتعلق بحجمها وتهويتها وإرتفاعها،تعديلات خاصه بمجال صناعه الدواء وأن يكون القائمين عليها صيادله،تعديلات خاصه بتسجيل الدواء في وزاره الصحه،إزاله الفوارق بين الدواء المصري والدواء الأجنبي تعديلات خاصه بتسعير الأدويه وذلك لضمان سياسه واضحه لها حيث أن هناك 70% من الأدويه زادت أسعارها،منع هيمنه شركات قطاع الأعمال علي السوق المصري،وعن أهميه هذه التعديلات يستكمل قائلاً أنها سوف تعطي للصيدلي مكانته وتحفظ له كرامته وسوف تضبط سوق توزيع الدواء وتقلل من الغش في الدواء،وعن دور اللجنه يقول أنها تهتم بملف الدواء وأسعاره وكذلك تحسين الوضع المادي للصيدلي العامل بالقطاع العام أما القطاع الخاص فتهتم بأن يكون العاملين في مصانع الأدويه صيادله وذلك في
مرحله التصنيع والدعايه وكذلك نهتم بتذليل أي عقبه تظهر لهم.

"رأي النقابه"

يعرض د/ أحمد رامي (عضو لجنه نقابه الصيادله ومقرر لجنه الشباب) التعديلات التي تبنتها النقابه وهي الخاصه بإعاده تعريف مهنه الصيدله وإستحداث بعض الفروع التي لم تكن موجوده وقت وضع القانون ألا وهي الإنتاج والإشراف علي إنتاج الأدويه بحيث تكون هذه الأدوار قاصره علي الصيادله فقط ،وكذلك إحكام الرقابه علي تداول الأدويه بين الشركات المنتجه والصيدليات وذلك لتحقيق مزيد من الإنضباط في سوق توزيع الدواء،بالإضافه إلي مخازن الأدويه وإشتراط أن يكون صاحبها صيدلي وذلك بسبب وجود بعض الممارسات الغير سليمه مثل أن يقوم صاحب المخزن – والذي لم يكن يشترط أن يكون صيدلي- ببيع الدواء مباشره للجمهور بدلاً من توزيعه علي الصيدليات وكذلك عدم وجود ثلاجات لحفظ الأدويه في حين أنه لابد من وجودها للحفاظ علي سلامه بعض الأدويه، أو أن تكون مساحه المخزن أقل من مساحه الصيدليه وهو غير مقبول عقلاً والعديد والعديد من التجاوزات التي لابد من ردعها ، وعن رأيه في هذه التعديلات يقول أنها تحمي المهنه وتحافظ علي الدواء في جميع مراحله بدايه من التصنيع إلي إستعماله ووصوله ليد المريض.
أما الصيادله فلهم رأي آخر بعضهم مؤيد لهذه التعديلات ويري أنها تضيف للصيدلي وأغلبهم يعارضها ويري أنها كلام علي ورق......

صيدليه بلا صيدله
"محمد كمال" (صيدلي) أن الصيدليات في مصر أصبحت أشبه بمحلات السوبر ماركت نظراً لتهميش دور الصيدلي وإقتصاره علي مجرد طلب الأدويه من الشركات وبيعها للمريض بما لا يتناسب مع دراسته العمليه ويستكمل قائلاً أنه من أوجه التخلف في النظام الصيدلي الحالي هو كتابه الأسم التجاري للدواء بدلاً من الإسم العلمي في التذاكر الطبيه وبالتالي فيدور المريض يميناً ويساراً للبحث عن الدواء المكتوب والذي يوجد مثيله وله نفس الماده الفعاله ولكن بسبب كتابه الطبيب للإسم التجاري لا يقتنع المريض بالدواء البديل وهو يري أن هذه التعديلات لن تعطي للصيدلي حقه في صرف الدواء ويضيف "هاني محمد"(صيدلي) قائلاً أن المشكله الحقيقيه أن النقابه لا تقوم بدورها الفعال تجاه الصيادله وذلك بعدم عقد مؤتمرات علميه أو لقاءات أو رحلات وبالتالي فإن الصيدلي لا يكترث بالمعلومات التي درسها –خاصه الصيدلي العامل بالصيدليه- ويكتفي ببعض الأبجديات التي قد لا تكون في مصلحه المريض وعن مخازن الأدويه يقول أنها ورم يجب استئصاله لأنها تضر بالصيدلي والمريض كلاهما علي السواء
وعن رأيه في التعديلات فهو يري أنها لا تقدم جديد للصيادله ،ويستكمل "باسم محب"(صيدلي) قائلاً أن أصحاب الصيدليات حالياً يفضلون خريجي الكليات والمعاهد للعمل بالصيدليه بدلاً من خريجي الصيدله وأصبحت معظم الصيدليات بلا صيادله وذلك لإزدياد العماله من غير الصيادله بالصيدليات وعن مخازن الأدويه يقول أنه يلجأ لها أحياناً لأنها تقدم خصومات علي الأدويه لايجدها في شركات الأدويه وعن رأيه في التعديلات فيعلق بأنه من المفروض أن يتم أخذ رأي الصيادله في أي قرار أو تعديلات تتخذ قبل عرضها علي مجلس الشعب حتي نضيف ما نراه في صالحنا ونحذف ما لا يقدم جديد.

"نوافق بشروط"

أما "ريهام صفوت"(صيدلانيه) فلها رأي آخر وهو أن الصيدلي يقوم في أوقات كثيره بدور الطبيب وذلك بإستشاره المرضي له وطلب المساعده منه بدلاً من الذهاب للطبيب وهي تري أن هذه التعديلات في مصلحه الصيدلي وتحقق نفع له، ويوافقها الرأي "جمال قرني"(صيدلي وعضو لجنه الصحه بمجلس الشعب) ولكنه يتحفظ علي المخازن التي تبيع الدواء المحروق الي الأفراد وذلك بتقديمها خصم يصل إلي 45% وهو يطالب بإلغاء مخازن الأدويه خاصه التي يمتلكها أفراد عاديين غير صيادله.
وإلي أن تقوم هذه العقاقير بدورها في إنقاذ مهنه الصيدله علي الطبيب المعالج والمتمثل في مجلس الشعب أن يطبق هذه التعديلات بأقصي سرعه حتي لا تتعرض المهنه إلي أزمات صحيه أكثر صعوبه لا يجدي معها أي عقاقير


اسكتش مأساه صيدلى

تحقيق : منار ابو بكر الصديق

السبت، 14 يونيو 2008

الطب الشعبي أزمة أم حل؟!

الطب الشعبى ازمه ام حل ؟

يواجه المصريون اليوم موضة جديدة تختلف عن اى موضة ألا وهى موضة العلاج بالأعشاب ولكن لماذا اتجه المرضى للعلاج بالأعشاب ؟وهل لهذا العلاج أسس علمية ؟
أنقذ العلاج بالأعشاب المرضى من ارتفاع أسعار الأدوية وارتفاع أسعار الكشف بالعيادات الخاصة والاهمال في المستشفيات الحكومية .
ولقد شهدت الأسواق المصرية موجه من ارتفاع أسعار الدواء منذ بداية عام 2005 منها ارتفاع في أسعار أدوية حيوية مثل أدوية الكحة والشعب الهوائية والضغط والسكر والمضادات الحيوية .

وتأثرت صناعة الدواء في مصر بما شهدته الساحة الاقتصادية الدولية خاصة بعد تطبيق اتفاقيتي الجات والتربس وما جاء بهما من بنود لحماية الملكية الفكرية وحق الاختراع وهو ما وضع الصناعات الدوائية في مصر في مأزق حيث أن الاتفاقيتان تجرمان صناعة أي عقار بدون موافقة الشركة الأصلية المنتجة له .
أين الحكومة ؟
وقد تسال دكتور فريد إسماعيل عضو مجلس الشعب عن موقف الحكومة من هذه الزيادة المفيدة التي التهمت أي زيادة في دخل الأسرة البسيطة ولماذا تقف الحكومة صامته في ظل هذا الارتفاع المخيف للأسعار ولماذا تتاجر بصحة المواطن المصري الفقير
وطالبت نقابة الصيادلة استحداث منصب جديد وهو مستشار لوزير الصحة لشؤن الدواء للحد من ارتفاع أسعار الدواء إلى أن خلاف حال بين تطبيق الاقتراح حول قيمة راتب هذا المستشار .
الطب الشعبي الإجابة الوحيدة

كل هذه التساؤلات التي بدون إجابة والاقتراحات التي بدون تنفيذ تركت المواطن المصري يبحث عن إجابة أخرى لمرضه وهو الطب الشعبي فكما وضح الحاج زكريا محمد أمين صاحب عطارة عباد الرحمن أن الإقبال على شراء الوصفات العلاجية في تزايد مستمر وخاصة أمراض مثل المغص الكلوي حساسية الصدر وتقوية جهاز المناعة وأضاف أن المقبلين ليس فقط من ذوي المستوى الاجتماعي المنخفض وان كانوا الأغلب ولكن من جميع المستويات
كما أن كتب مثل كتاب الدكتور عادل عبد العال الذي لاقى إقبالا شديدا ومواقع كثيرة على الانترنت لفتت نظر الكثيرين إلى الوصفات الشعبية ورخص تكلفتها من الذهاب للطبيب وشراء الأدوية فمثلا وصفة مثل وصفة الكحة تكلفتها 3جنيه في حين شراء دواء للكحة مكلف أكثر بالطبع .
كما وضحت الدكتورة منى فؤاد عبد العزيز أستاذ الفارماكولوجي بصيدلة الزقازيق أن العلاج بالأعشاب غير مرغوب فيه ولكن يوجد بعض الأعشاب يصرح بها كالينسون ولكن الأعشاب من العطارين ممكن تكون فيها سوء للتخزين وبعض الأعشاب كان لابد أن تزرع في ظروف معينة لتعطي المادة الفعالة وأعشاب أخرى تكون مغشوشة والجرعة من عند العطار ممكن تكون غير دقيقة
اتجه المرضى للعلاج بالأعشاب للخوف من الآثار الجانبية من الأدوية كما أن إعلانات الفضائيات تظهر الأعشاب بشكل جيد بالإضافة إلى أن بعض الأطباء يسرف في استخدام الأدوية
كما وضحت الدكتورة رشا حسن عبد الغني أستاذ الفارماكولوجي انه من غير المفترض أن يعالج احد بالأعشاب لان المادة الفعالة في النبات تعامل معاملة خاصة بمعرفة الصيادلة ويتم إجراء تجارب عليها لاحتمالية أن تسبب أمراض أخرى كما أن العطار ليس على علم بكل المواد الفعالة في النبات
ونحن لا يمكننا نكران فائدة طب الأعشاب ولكن لا يمكننا أيضا التهاون في صحتنا وعدم البحث عن علاجات الطب الحديث ولكن حتى إشعار آخر في قضية ارتفاع أسعار الأدوية فاقرب عطار عنده الحل .
تحقيق: ليلى مصطفى عليوه

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

غيبـوبـة السـكـر تصيب الإنسـوليـن المـدعم

تزداد ازمة الادوية حده يوما بعد الاخر فى مصر فى حين تقف الحكومة عاجزة عن ايجاد حلولا لها ففى الوقت الذى تتزايد فيه نسبة مرضى السكر فى مصر بنسبة 2% سنويا- كما اشارت تقارير وزارة الصحه –يختفى الانسولين المدعم تدريجيا من الصيدليات الامر الذى يدفع المريض الى شراء الانسولين غير المدعم الذى يبلغ ثمنه 5 اضعاف المدعم والقى ذلك العبئ على المرضى الذين يحتاجون 4 عبوات فأكثر شهريا مما جعلها ازمة حقيقية تهدد حياة مرضى السكر فضلا عن زيادة شعور المريض بالقلق الناتج من احتمالات نقص سلعة هامة تتوقف عليها حياته والخوف من المعاناه فى الحصول عليها مستقبلا.



تقول ام عاطف ربه منزل : انا مريضة بالسكر منذ ثلاث سنوات واحتاج اربع عبوات من الانسولين(40 وحده ) شهريا ويسبب لى الانسولين ازمة كبيرة فكل شهر تعانى ابتنى للحصول عليه وتتحمل عنه فى كل الصيدليات وتوفيرالكمية التى احتاجها للشهر القادم لانى لا استطيع ان اتحمل تكلفة الانسولين ال (100وحده) الذى يحتاج 63 جنيه شهريا.

وتضيف السيدة رجاء سيد: اختفى الانسولين المدعم من الصيدليات فجاه وابنتاى مرضى بالسكر فكنت فى البداية احصل على عبوتين من الانسولين المدعم المستورد من احد جيرانى الصيادلة وادت الازمة الى عدم انتظامهم فى الحصول على الانسولين وتعرضهما لحالات الغيبوبة ثم اتجهت الى النوع الغير مدعم (100وحده) والذى يكلفنى كل شهر حوالى 126 جنيها كما ان النوع المحلى من الانسولين المدعم غير فعال و يسبب لهما حساسية الجلد .
يقول د/عمرو محمد صيدلى: تحصل الصيدلية على 18 عبوة انسولين مدعم 40 وحده شهريا والتى تبلغ سعر العبوة منها 6 جنيه منهم 6 عبوات من النوع المستورد mixtard و12 من الانواع المحلية مثل vacsera, hunil وغيرها وتباع الكمية كلها فى اول يوم من ورودها وباقى الشهر بنقول مفيش اما الانسولين غير المدعم 100وحده يصل سعر العبوه منه 30-50 جنيه ويقل الطلب عليه لارتفاع سعره ويضيف قائلا ولكى احصل على حصة الانسولين المدعم المقررة من الشركة المصرية لتجارة الادوية يجب ان اطلب طلبية ادوية من الشركة.
د/ عمرو الرخاوى صيدلى: يضيف مويدا له عندما تنفذ عبوات الانسولين المدعم من الصيدلية احاول اقناع المريض بشراء ال 100 وحده ولكنه يرفض حتى لو كان المريض ثرى لان الفارق المادى كبير جدا واغلب
المرضى يفضلون الانسولين المدعم المستوردmixtard لانه اول انواع الانسولين ظهورا ف السوق كما ان المحلى له بعض الاعراض الجانبية وتاثيره طويل المدى .


اللى يعوزه البيت
يضيف د/ احمد زكريا صيدلى : قا ئلا ان الازمة كبيرة جدا فانا احصل على 15عبوه شهريا من الانسولين المدعم ولانى مريض بالسكر احتفظ ب 4عبوات لى من النوع المستورد وعبوتين من النوع المحلى لاحد الجيران و3 ل(حما ) ابنتى واحيانا لا ابيع الانسولين المدعم للمرضى لاننى اولى به ولا استطيع الاعتماد على الانسولين غير المدعم لانى احتاج 4 عبوات شهريا ده غير الادوية الاخرى التى احتاجها للضغط وغيرها
والشركة المصرية لتجارة الادوية هى التى تحدد كوته الانسولين المدعم لانها تحتكر عملية توزيع الانسولين ولا توافق على زيادتها كما انها تفرض علينا التعامل معها فى ادوية اخرى حتى نحصل على كوته الانسولين المدعم .

تصريحات وردية
وقد تقدم د/ حمدى حسن العضو بنقابة الاطباء ببيان عاجل لوزير الصحه جاء فيه " اختفت تماما عبوات الانسولين المدعمه من جميع الصيدليات واصبح المتوافر فقط هى العبوات ذات السعر المضاعف واعلم ان كل صيدلية حصلت فى بداية شهر مايو 2007 على 17 زجاجة انسولين فقط وهى تقريبيا تعادل 10% من احتياجات المرضى المتعاملين مع الصيدليات فقط فى الحالات العادية علما بانه عندما يشعر المواطن باحتمالات نقص اى سلعه يزيد الطلب عليها اصبح المرضى الذين يمثلون من( 12-15% من المصريين ) في مواجهة مباشرة مع التصريحات الوردية بأن الدواء متوافر في كل مكان وهذا حالهم!
يقول د/على عبد العظيم اخصائى باطنة وسكر: هناك حالات من مرض السكر تستلزم تعاطى الانسولين بشكل اساسى كحالات السكرالاولى (اصابة المريض بالسكر تحت 20 عاما) وبعض من حالات السكر الميدى (20-40 عاما)
وانا لا اكتب للمرضى الانسولين ال 40 وحده المدعم لصعوبة الحصول عليه والمريض الذى يعتمد على الانسولين ال40 وحده يمكنه التغيير الى ال 100وحده ولكن بشرط تغيير السرنجه اولا لان هناك سرنجه للانسولين ال40وحده واخرى لل 100 وحده وعليه ايضا بتقليل الجرعة لان الانسولين ال 100 يختلف عن الاخر فى انه اكثر تركيزا وسريع المفعول
وعلى كل مريض تدبير حاجته من الانسولين والانتظام فى تعاطيه حسب استشارة الطبيب المعالج لان عدم الانتظام يجعل المريض عرضه للاصابة بالقدم السكرى والعين السكرى الى جانب امراض الكلى والاعصاب والقلب .

يرد د/خالد الروبى رئيس قطاع الاستيراد بالشركة المصرية لتجارة الادوية : الانسولين المدعم لا يمكن وضعه ع الرف وكل ما هو مدعم دائما ناقص فمصر محيطة بدول غنية واخرى فقيرة واذا توافر الانسولين المدعم بكثرة سيقوم بعض الناس بشراء كميات كبيرة من الانسولين المدعم من مصرلرخص تمنها وبيعها بسعر مرتفع فى بلدها و تقوم الدول الغنية بشراء الانسولين المدعم من مصر لانه غالى الثمن فى بلدها وتحقق مكاسب خيالية اذن توافره يزيد من عمليات السرقات والتهريب.
محدش بيموت
وليس معقولا ان يتوافر الانسولين المدعم ف الصيدليات ويشتريه من يركب سيارة ب 4 مليون جنيه ومن لا يملك قوته وحتى الان لم نستطع تنظيم عملية توزيع الانسولين المدعم و ان بالرغم من ان الانسولين غير متوفروالمريض بيتعب شوية للحصول عليه وفى النهاية بيحصل عليه ومحدش بيموت والشركة المصرية اصبحت الان شركة قابضة تابعة لوزارة الاستثمار فيجب ان تحقق ربحا حيث ساد اعتقاد بانها شركة حكومية لا يشترط ان تحقق ربحا.


ويوكد ان :الشركة فى حالة الازمات تضاعف من كوتا الانسولين المدعم للصيدليات فى الشهر الواحد ففى العام الماضى قامت الشركة بتوزيع 2 كوتا فى 10 ايام على كل صيدلية حتى تستوعب حاجة كل المرضى ولكن الشركة لا يمكن ان تفعل ذلك كل شهر لانه سيودى الى خلل بالمخزون الاستيراتيجى واهدار المال العام كما ان الشركة تسمح للصيدليات بان تاخد كوتا الانسولين المدعم كل شهر دون ان تطلب ادوية اخرى.
هذا إلى جانب ان الشركة تسمح للصيادلة التى تعطى شيكات بدون رصيد ان تحصل على كوته الانسولين المدعم ولبن الاطفال بشرط الدفع الفورى وذلك حرصا من الشركة على سلامة المرضى بالرغم من انها توقف كل تعاملاتها معه فى توزيع الادوية ويحول للشئون القانونية.
اما عن احتكار الشركة لتوزيع الانسولين المدعم يقول : لان الحكومة هى التى تدعم الانسولين ب 5مليون جنيه سنويا فمن حقها ان يتولى توزيعه شركة حكومية والشركة لا تحتكر توزيع الانسولين فقط بل ايضا كل الادوية المدعمه كما ان العديد من الشركات الاجنبية التى تصنع الانسولين تفضل التعامل مع الشركة لانها تقدم لها خدمه جيده وتعطيها حسابات منتظمة وصحيحه فضلا عن ان الشركة تتمتع بملائة مالية ضخمه .
وعن الانسولين ال100وحده الغير مدعم يقول : تقوم الشركة ببيع 350 الف عبوة شهريا من الانسولين للتامينات الصحية ليصرفها المريض مجانا وتوزع على الصيدليات 100الف عبوة من الانسولين الغير مدعم وتوزع على المرضى الغير تابعين لاى تامين صحى .
الانسولين متوفر
بينما جاء رد د/عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحه كالاتى
:الانسولين متوفر فى مصر وفى متناول جميع المرضى وخاصة ف التامين الصحى .
والتامين الصحى يوفر العلاج بالانسولين للاطفال والشباب وحوالى 5525 تلميذا مصابا بمرضى السكر على مستوى مصر ويحصل مرضى السكر من المواطنين العاديين الغير موظفين ع الانسولين من المجالس الطبية المتخصصة على نفقة الدولة دون اى رسوم .

تحقيق : نهى عـادل





السبت، 7 يونيو 2008

انا عندي سكر و عايش سعيد !



فسره قدماء المصريين علي انه "عسل زيادة في الدم"، و أقام له الامريكيين مسابقة لأفضل مريضة سكر، ولا زال المصريين يعتبرونه كارثة لا حل لها ... وبالرغم من ان الاحصائيات تؤكد أن 70 مليون في العالم مصابون بالمرض، إلا أن المصابون به من الشباب في مصر يعتبرونه اهله شاب ضاعت حياته... وبالرغم من تلك السلبية عند اهالي المرضي إلا أننا وجدنا شباب مرضي ولكنهم ايجابيين، فقد اخذوا القرار أن يقهروا هذا المرض وأصبحوا بالفعل نماذج ناجحة في المجتمع بل وساعدوا أيضا الشباب المرضي في تحدي المرض حتي لا يمرون بمشاكل المرض الذين مروا بها …

بما اننا نتحدث عن فئة الشباب فكان لابد من اظهار نماذج ايجابية استطاعوا الانتصار علي هذا المرض و دليل انتصارهم هذا هو محاولتهم مساعدة شباب في نفس فئتهم العمرية اصيبوا بالمرض و لم يستطيعوا التعايش معه ... فقام هؤلاء الشباب الايجابيين بانشاء اول جمعية من نوعها في العالم العربي لشباب مرضي السكر..و من هؤلاء النماذج-احمد نور الدين-عضو مؤسس لهذة الجمعية....بسؤالة عن الجمعية قال انة اصيب بالمرض في سن صغير و هذا هو من اول الاسباب التي جعلتة يفكر في انشاء الجمعية و بالرغم انة لن ينكر صدمتة عند اصابتة بالمرض الا انة استطاع ان يقهره و يتعايش معة سلميا و بما انة بالطبع قد مر بكثير من مشاكل مع السكر سواء هبوط او ارتفاع, فقد كان دافعة الاول من تلك الجمعية هو ان يجعل الشباب يتفادون تلك المشاكل ...و بالفعل استطاع تجميع عدد كبير من الشباب في الجمعية التي كانت قد بدات بمجرد موقع علي الانترنت الي ان اصبحت جمعية مشهرة و معترف بها و يستطيع المريض الوصول لها بطريقة سهلة و تقول مروة عبد المنعم طالبة بكلية تجارة و عضو مؤسس للجمعية - انها لم تستطيع الخروج من صدمة اصابتها بالمرض الا بعد سنتين من الاصابة بدات تشعر ان حياتها تضيع امامها و هي لازالت في مرحلة الشباب..فاخذت القرار و خرجت من تلك الحالة م اصبحت ايضا تساعد الاخرين
و تضيف مروة انها اعتبرت السكر زوجها الذي لابد و ان تعيش معة..و قالت انها من خلال مقابلتها للمرضي و خاصة الشباب منهم ان هناك نوعان..نوع متفاءل و هو لا يحتاج سوي اعطاؤة الامل و المساعدة و نوع متشاءم سعيد بحزنة علي مرضة و هذا النوع لن يستطيع الخروج من دائرة الاحساس بالاحباط لانة لا يستطيع مساعدة نفسة
نماذج ايجابية
وعن محمد عادل-26 سنة-يقول ان حظة كان سيئ للغاية فقد اصيب بمرض السكر و معه ايضا مرض اخر يعالج بالكورتيزون و الذي يتسبب في ارتفاع نسبة السكر , كانت حالتة سيئة للغاية لانة في سن الشباب و صحتة متدهورة...و لكن بمساعدة عائلتة استطاع السفر للخارج و بدا العلاج و ما ساعدة هو قوة ايمانة و اصرارة علي الشفاء و استطاع بفضل اللة تقليل جرعات الكورتيزون و ضبط معدل السكر في الدم و هو الان ناجح في مجال عملة و حياتة
المخاوف الاولى .. هى الزواج
و تؤكد د\أية النحاس-طبيبة بمركز للسكر- كلام ايمان معلنة انة بالفعل مخاوف معظم الشباب المصابين بالسكر خاصة البنات منه..تتمثل في مشاكل الزواج و الحمل و هم دائمي السؤال عن العلاقة الجنسية لمريض او مريضة السكر, و بالرغم انهم لديهم الحق في تلك المخاوف الا اننا نبعث اليهم الطمانينة بان نخبرهم ان وضع السكر في معدلة الطبيعي يجعل الزوج او الزوجة كاي انسان عادي و طبيعي و سيتم زواجة بطريقة افضل من الجيد
و تضيف د\جيهان الجيار-استاذ مساعد بمركز السكر-ان العلاج النفسي و معاملة المجتمع للمريض من اهم عوامل العلاج في الجانب النفسي للمريض الذي بالطبع لة تاثير علي الجانب العضوي , فاحساس المريض انة شخص غير مرغوب فية و النظرات من جانب المجتمع لة سواء نظرات شفقة او احتكار , تصيبة بنوع من انواع الاحباط تام, فحتي لو اخذ العلاج لن تتغير نظرة المجتمع لة...و من امال علي ذلك شاب في سن المراهقة في المرحلو الثانوية و اصيب بمرض السكر,,و اخطا اهلة في معاملتة و بداوا يخبرون زمائلة في الدراسة حتي يبلغوا اهله هذا حدثت لة غيبوبة.... و من هنا بدا زملائة يعايرونة بالمرض ولا يشاركوة معهم في لعب الكرة حتي لا يصاب بغيبوبة..
كل هذا اثر سلبيا علي الشاب لدرجة انة قرر ترك الدراسة و الشهادة الثانوية..و من هنا تؤكد د\جيهان انة ليس فقط لابد من وجود ثقافة عن المرض بل لابد من وجود ثقافة كيفية التعامل مع المريض و هذا يعتبر جزء من العلاج
حالات سلبية
و من الحالات السلبية التي لم تستطيع التعايش مع المرض حتي الان-احمد مصطفي-موظف باحدي شركات السياحة , اصيب بالمرض في سن السابعة عشر و اصيب بالاحباط الشديد و مشاكل كثيرة مع المرض و سبب كل ذلك هو يأسة الشديد عند رؤيتة لمضاعفات المرض عند كبار السن من قدم سكري و فقدان نظر ... و لكنة يامل الان التغلب علي المرض لانة مقبل علي الزواج و يريد ان يحيا حياة .سليمة … اما ايمان المنشاوي-23سن-تعاني من مشكلة بالغة الصعوبة …..و هي اعتبار اهلها لمرضها الذي اصيبت بة في سن المراهقة-وباء و سر لابد من اخفاؤة علي اصحابي و اقاربي و هذة المعاملة هي من اكثر الاشياء التي تجعلها حتي الان لا تستطيع التعايش مع المرض لانها بدات تعتقد مثلهم انة مرض خطير و ليس ببسيط كما يحاول من حولها اقناعها بذلك, و لكنها لا تحمل هما للزواج لانها اخذت القرار بمصارحة من يريد الزواج بها لان الصدق هو الطريق ااوحيد في هذة الحالة
المريض طبيب نفسة
اما الاستاذ\عبد الهادي رزق-30 سنة-مدير مبيعات يقول ان اصابتة بالمرض لم تكن بمثابة الصدمة الكبري لة و ذلك لان والدة كان مصاب بالمرض و كان يراة دائما متعايش سلميا مع المرض و لكن الصدمة الحقيقية كانت عندما تقدم الي احدي الفتيات و رفضة اهلها بسبب اصابتة بالمرض دون حتي اعطاؤة الفرصة ان يثبت لة ان المرض لن يؤثر علي الزواج لانة منتظم في علاجة...و يري ا\عبد الهادي ان المشكلة الحقيقية تتمثل في جهل الناس بالمرض و عدم وجود لديهم ثقافة عنة و عن تاثيرة فهم يعتبرونة وباء و الدليل علي ذلك انة عند معظم الناس عند اصابة احد الاولاد بالمرض يعتبرون ان حياتة قد انتهت و انة دائما في خطر, مما يؤثر ذلك علي بعد ذلك
و عن التعايش مع المرض يقول ا\عبد الهادي انة لابد للمريض ان يكون طبيب نفسة و ياخذ في اعتبارة ان السكر صديق و ليس عدو و ان هبوطة او ارتفاعة يعتبر غضب منه لعدم الاهتمام بة..و هذا الاهتمام ليس بامر صعب فهو لا يحتاج سوي تمثيل غذائي سليم و ممارسة رياضة بسيطة..
العلاج قادم
و عن الامل الذي يمكن اعطاؤة لمرضي السكر سواء الشباب او كبار السن يقول د\مسعد الغتوري-طبيب بهيئة المصل و اللقاح-انة يتم الان القيام بعملية "التتابع الجيني" للمريض و عائلتة و لكن لمرضي السكر من النوع الاول , و تقوم هذة العملية بمتابعة وراثة المرض في العائلة و يحاولون بهل اكتشاف المنطقة التي بها الخلل و يحاولون علاجها..لم يعترف حتي الان بتلك العملية الا انة جاري اجراء البحوث لتطبيقها كعلاج للمرض في اسرع وقت
و يطرح الان السؤال نفسة...هل العيب في ثقافة المجتمع التي كونت لديهم انة مادام مرض السكر مستمر اذا هو في كل الاحوال عتبر وباء و كارثة ؟ ام العيب في المرضي المصابين الذين لم يستطيعوا تحدي المرض و تغيير الاعتقادات السلبية لدي الناس....في من العيب؟؟
تحقيق : هبه درويش